الشيخ الأميني
14
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
5 - اعتمدنا في عملنا الطبعة الثانية - الطبعة المتداولة - من كتاب الغدير لاشتمالها على إضافات استدرك بها المؤلّف على الطبعة الأولى ، كما أننا رجعنا إلى الطبعة الأولى في الحالات التي يظنّ فيها بوجود كلمات أو عبارات ساقطة أو أخطاء في الطبعة الثانية . 6 - اشتملت هذه الطبعة على ملاحظات قيّمة وتعليقات مهمّة واستدراكات على المؤلّف للمحقّق الخبير سماحة السيّد عبد العزيز الطباطبائي الذي واكب العمل وأشرف على سيره منذ خطواته الأولى ، فكان لجهود سماحته الدور المشكور في التقاط المؤيّدات وإضافتها مؤشّرة في مواقعها من الكتاب . وقد ميّزنا تعليقات سماحته واستدراكاته بكلمة ( الطباطبائي ) . 7 - حصرنا إضافاتنا على هوامش المؤلّف بين معقوفين سواء كانت هذه الإضافة تخريجة أو تعليقة لنا . 8 - أبقينا أرقام الأجزاء والصحائف التي أحال بها المؤلّف على حالها ، ويمكن للقارئ الرجوع فيها إليها عبر رقم التسلسل للطبعات السابقة المذكور في حاشية الكتاب ، أمّا إحالاتنا فذكرنا فيها رقم تسلسل الصفحة للطبعة الجديدة . 9 - أشرنا إلى طبعات المصادر في الهامش في الحالات التي يكون النصّ غير موجود في الطبعة المعتمدة لدينا . 10 - الرسائل والتقاريظ الواردة إلى المؤلّف بعد صدور الطبعة الأولى والطبعة الثانية للكتاب موزّعة على أجزائه ، قمنا بجمعها لتطبع ضمن الجزء المستقل الذي يحمل رقم صفر ، والذي سيحتوي على مقدمة وافية لكتاب الغدير وحياة المؤلّف قدّس سرّه إن شاء اللّه . وفي الختام فإنّنا ندعو أرباب العلم والثقافة من مختلف الاتجاهات والقناعات الإسلامية إلى دراسة هذا السّفر القيّم والتأمّل بما فيه تأمّلا موضوعيّا ، راجين أن